المرصدنيوز/قحطان حاجب*
إيجابياتٌ،وإنجازاتٌ كبيرةٌ تم تحقيقها في مجال توطين السلع، والمنتجات الزراعية، والصناعات، والأدوية.
اليوم أصبحنا نرى العديد من المنتجات الزراعية المحلية كالثوم والمانجو واللوز والزبيب،وقد استعادت مكانتها في السوق المحلية،وهي ذات الجودة والفائدة الغذائية،وبدأت تلك المستوردة بالتلاشي كالثوم الصيني الخالي من المقومات الطبيعية والذي كان قد سيطر في السوق على حساب الثوم اليمني.
وسعيٌ حثيثٌ لتوطين الأدوية المحلية.
هذه إيجابياتٌ وإنجازاتٌ عظيمةٌ لابد من الإشادة بها وتشجيعها.
في الجانب الآخر المظلم والمعتم،نرى المبيدات والسموم تفتك شر فتكٍ،وسط صمتٍ وغضُ طرفٍ من الجهات المعنية.
الطماطم التي كنا نأكلها كأنها لحم الضأن الرضيع،أصبحت اليوم مشبعة بالسموم والمبيدات،فتحولت إلى مادةٍ مسرطنةٍ قاتلةٍ جدارها أبيضٌ كأنه جلد ثورٍ،لاطعم فيها ولانكهة.
خضرواتٌ كُثُرٌ وفواكه،ومزروعاتٌ،باتت ترتكب جرائم مميتة وقاتلة،والجشع والطمع أعمى المزارعين والتجار،وقتل ضمائر المسؤولين،ومن لهم يدٌ في جلب واستيراد تلك المبيدات.
أما شجرة القات والمبيدات التي تتصبصب عليها،فحدث ولاحرج.
وأما السرطان فبات اليوم منتشرٌ بأرقامٍ مخيفةٍ ومفزعةٍ،والسبب الرئيسي هو المبيدات.
*لماذا* لاتقوم الجهات المعنية بواجبها الديني والوطني والإنساني،في منع استيراد المبيدات،وتجريم استخدامها في المنتجات الزراعية؟.
*وإلى متى* سيستمر غض الطرف،عن تجار الموت والهلاك،الذين لايهمهم سوى الدرهم والدينار والدولار؟.
*وإلى متى* سيظل المواطنون يتساقطون فرادى وجماعاتٍ،في حفر الموت،بفعل هذا المبيدات؟.
*ومن؟ ولماذ؟ وكيف؟ وهل؟*
أسئلةٌ كثيرةٌ تبحث عن إجاباتٍ وحلول.
*دمتم بخير*
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد